Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

SALAFIS-PUBLICATION-CASTRES

SALAFIS-PUBLICATION-CASTRES

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم Bismillahir-Rahmanir-Rahim Au nom d'Allah, le Tout Miséricordieux, le Très Miséricordieux Ce blog est porteur de la Croyance des gens de la Sounna-wal djama’a [consensus] selon la compréhension des Salafs As-Salih. La raison de ce blog est avant tout d’appeler les gens au Tawhid et à inciter l’éveil de la Oumma quand à la bonne compréhension de l’Islam afin de retourner aux sources que sont le Qur’an et la Sounna authentique et ce que nous ont transmis les pieux prédécesseurs de la Oumma. Notre ‘Aquida, notre Minhadj et notre da’wa se veut Salafiya et notre volonté est de la diffuser Les membres de ce blog ne répondent pas aux questions religieuses destinés aux savants et n'expliquent pas des fatawas également ..baraka Allahou fikoum


من بين أسباب عدم انضمام الجزائريين لداعش دعوة الشيخ فركوس والمشايخ ما هي أسباب غياب الجزائريين عن "داعش"؟

Publié le 25 Mars 2016, 19:55pm

من بين أسباب عدم انضمام الجزائريين لداعش دعوة الشيخ فركوس والمشايخ
ما هي أسباب غياب الجزائريين عن "داعش"؟

آخر تحديث الخميس, 13 اغسطس/آب 2015; 02:39 (GMT +0400)

الرباط، المغرب (CNN)— في الوقت الذي يقترب فيه رقم المقاتلين المغاربة بتنظيم الدولة الإسلامية من ثلاثة آلاف، ويصل فيه عند المقاتلين التونسيين إلى 1500، يبدو الرقم ضئيًلا جدًا عند الجزائر بحيث لا يتجاوز 63 حسب تصريحات رسمية. الأسباب في ذلك متعددة، لكن يمكن إجمالها في ثلاثة، وذلك وفق ما نشرته دراسة لمركز كارنيغي للشرق الأوسط، قامت بهادالية غانم-يزبك.

السبب الأوّل هو الجرح الغائر للعشرية السوداء، تلك السنوات العشر التي قتل خلالها 150 ألف شخص، واختفى 7 آلاف آخرون، وذلك بعد إلغاء الانتخابات التي فازت فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالجولة الأولى، ثم ولادة جماعات جهادية ساهمت في حرب أهلية، ممّا جعل التوق إلى الأمن والاستقرار بعد تلك المرحلة أمرًا ملّحًا. ومع اندلاع نزاعات في بلدان مجاورة، فالدولة الجزائرية عملت على آثار الصدمة الشعبية من أعمال العنف وعلى الخوف من اللّا استقرار كي ترّكز على ضرورة أن يسود الأمن التام في الجزائر.

الثاني هو صعود حركة الدعوة السلفية، أو ما يُعرف بالسلفية العلمية التي حلّت بديلا عن الجهاد والعمل السياسي. فرغم وجودها منذ عشرينيات القرن الماضي، إلّا أنها حظيت بدعم كبير منذ نهاية الحرب الأهلية، خاصة توظيف أعضائها في الجامعات والمساجد. ومن أبرز وجوهها اليوم هناك علي فركوس، وعبد الغني عوسات، ومحمد تشلابي. ومن أسباب تناميها خيبات الأمل من الأحزاب الإسلامية والواقع السياسي عمومًا، كما أنها شكّلت حضنًا للكثير من المتعاطفين سابقًا مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ.

منقول من موقع قناة cnn عربية
لكن الشيء الذي أردت أن أوصله لكم هو أن المقال نزل في شهر أغسطس ولم نسمع به ولم نقرأه في إعلامنا .
والشيء الثاني شهادة أعداء الأمة لمشائخ الدعوة السلفية كالشيخ فركوس والشيخ عبد الغني عوسات أنهم تصدوا لفكر داعش أما أبناء بلدي خاصة من جماعة التمييع و جماعة الجزأرة و الصوفية ترى شهادتهم عكس ذلك أو يكتمون هذه الحقيقة.
كما أطلب من إخواننا الكرام بنشر هذا المقال على نطاق واسع لكي يعرف الناس حقيقة اعلامنا الذي أخفى هذه الحقيقة .
منقول

Commenter cet article

Archives

Nous sommes sociaux !

Articles récents