Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

SALAFIS-PUBLICATION-CASTRES

SALAFIS-PUBLICATION-CASTRES

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم Bismillahir-Rahmanir-Rahim Au nom d'Allah, le Tout Miséricordieux, le Très Miséricordieux Ce blog est porteur de la Croyance des gens de la Sounna-wal djama’a [consensus] selon la compréhension des Salafs As-Salih. La raison de ce blog est avant tout d’appeler les gens au Tawhid et à inciter l’éveil de la Oumma quand à la bonne compréhension de l’Islam afin de retourner aux sources que sont le Qur’an et la Sounna authentique et ce que nous ont transmis les pieux prédécesseurs de la Oumma. Notre ‘Aquida, notre Minhadj et notre da’wa se veut Salafiya et notre volonté est de la diffuser Les membres de ce blog ne répondent pas aux questions religieuses destinés aux savants et n'expliquent pas des fatawas également ..baraka Allahou fikoum


حول مقتل الشيخ ياسين العدني رحمه الله تعالى

Publié le 13 Octobre 2017, 08:10am

Catégories : #الشيخ ياسين العدني

حول مقتل
الشيخ ياسين العدني
رحمه الله تعالى
نعم قتل غدرا رحمه الله رحمة واسعة، نسأل الله سبحانه أن يسكنه فسيح جناته و أن يجعله مع المنعم عليهم :" مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا ".
إن المصيبة لكبيرة و إن الرزية لعظيمة بموت العلماء و الدعاة إلى الله و ذهابهم فكيف باغتيالهم و قتلهم ، و لا أراك الله حال الأمة ساعة ذهابهم و موتهم ، «إنّ الأمَّة إذا فَقدت العالم البصير، والدليل الناصح، والمرشد المهتدي؛ تراكمت على عقولها سحائبُ الجهالات، وران على بصائرها قبائحُ العادات، وسهُل عليها الإيمان بالخيالات، فانقادت لعالِم طمَّاع وجاهل خدَّاع، ومرشِد دجَّال ودليل محتال، وازدادت بهم حَيرتُها واختلَّت سِيرتها، والتبست عليها الطرائق، وانعكست لديها الحقائق، فتتَّهم العقل، وتَقبل المُحال، وتشرُد من الصواب، وتأنس بالسراب... وفي مثل هذه الحالة جاء حديث الصحيحين عن عبد الله ابن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتّى إذا لم يُبقِ عالِما؛ اتَّخذ الناس رؤوسا جُهَّالا، فسُئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلُّوا وأضلُّوا " تهذيب رسالة الشرك ومظاهره: ص (53).
إن أعداء الإسلام الصحيح و السلفية الحقة ليبذلون ما في وسعهم على اختلاف طرائقهم للنيل من رموزها العلماء العاملين ، سواء بتقتيلهم أو تشويه دعوتهم ، أو الكذب عليهم أو رميهم بألقاب منفرة ...، ليحولوا دون انتفاع الأمة بهم ، ليسهل عليهم بعد ذلك الوصول إلى مآربهم و تطبيق مخططاتهم .
فلزاما على الأمة أن تعرف لهم قدرهم و أن تجد لهم مكانتهم فالعلماء كما يقول يقول العقبي رحمه الله تعالى : « هم حملة هذا الدِّين، وهم المسؤولون عن تبليغه وهم الذابُّون عنه والمدافعون عن حِماه. فمن استمسك بغرزهم واهتدى بهديهم نجا، ومن صدَّ عنهم وأعرض عمَّا جاؤوا به ضلَّ وغوى.» جريدة السنّة: (12/1).
فوجودهم صمام أمان للأمة من " تحريف الغالين وانتحال المبطلين و تأويل الجاهلين " .
إن اغتيال الشيخ ياسين العدني رحمه الله ليكشف عن مدى التهديد الذي يلاحق هذه الدعوة الحقة ، فلنجتهد جميعا :
- في ملازمة الحق و أهله و التحذير من أهل الباطل و وسائلهم أولا : معتقدين أن هذا من الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر الذي تبلغ به الأمة الشرف عند الله قال الله تعالى :" كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ " ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :" والأمر بالسنة والنهي عن البدعة ، هو أمر بمعروف ونهي عن منكر ، وهو من أفضل الأعمال الصالحة - اه. منهاج السنة (5 /235 ).
و الإنكار على المبتدعة و رد شبههم من أفضل الجهاد أيضا لما فيه من تخليص الأمة من هذه الجراثيم المفسدة ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :" الرادّ على أهل البدع مجاهد ، حتى كان يحيى بن يحيى يقول : الذب عن السنّة أفضل الجهاد ". نقض المنطق ( ص :12) .
و لنجتهد كذلك : على المحافظة على وحدة الصف و اجتماع الكلمة و ان نكون مع مشايخنا نعينهم و نؤيدهم ، و أن لا نكون ممن يزيد الخرق حولهم اتساعا ،
إن تفرقنا و اختلاف كلمتنا ، ليزيدنا ضعفا و هوانا و ذلا و شنارا ، إننا ساعتئذ نكون قد عملنا على تسليط الأعداء على حصوننا ، إننا لنقولها بصراحة حصوننا باتت مهددة من الداخل للأسف الشديد ، بسوء تصرف كثيرين من إخواننا ممن يحب هذه الدعوة لا شك في ذلك و لكن يتعب بسلوكياته و تصرفاته مشايخنا ، الذين يجابهون على كل الأصعدة لتبقى راية السنة عالية في سماء بلد ينعم بالأمن و الأمان و السلامة و الاطمئنان .
فلزاما علينا حيال ذلك أن نعمل على لم الشمل و جمع الكلمة و معالجة ما من شأنه أن يضعف الصف و اجتثاث ما يعيق الاجتماع و غض الطرف عن بعض القضايا إما من باب إرجائها إلى وقت لاحق و إما لأنها من الاختلاف الواسع، كل ذلك على وفق ما يمليه علينا الشرع الحنيف ، ارتكازا على قاعدة التحاكم إلى الكتاب و السنة و ما كان عليه سلف هذه الأمة .
فالمصلحة الشرعية فوق كل أحد من دون أن نعطي الدنية في ديننا أو أن نتخلى على أصول دعوتنا .
أسأل الله جل و علا أن يحفظ مشايخنا و أن يبقيهم مجتمعين متحابين متآلفين و أن يثبتهم على الإسلام و السنة، و أن يرحم من مات منهم ، و أن يرحم الشيخ ياسين العدني و من مات معه و أن ينتقم من الفاعلين ، و الله الموفق وحده و هو الهادي إلى سواء السبيل .
كتبه الفقير إلى عفو ربه ياسين شوشار ليلة الجمعة 21 محرم 1438 الموافق ل12 أكتوبر 2017 م

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article

Archives

Nous sommes sociaux !

Articles récents